معرض “صنع في السودان 16”.. دفعة جديدة لتعافي الصناعة الوطنية
متابعات-مرآة السودان معرض “صنع في السودان 16”.. دفعة جديدة لتعافي الصناعة الوطنية
معرض “صنع في السودان 16”.. دفعة جديدة لتعافي الصناعة الوطنية
افتتح والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزيرة الصناعة الأستاذة محاسن علي يعقوب، فعاليات الدورة السادسة عشرة من معرض «صنع في السودان» تحت شعار «الصناعة الوطنية طريق التعافي»، وذلك بمشاركة 137 شركة وطنية تمثل قطاعات صناعية متعددة.
وأكد والي الخرطوم التزام الدولة بدعم جهود إعادة الإعمار وتحفيز تعافي القطاع الصناعي، مشدداً على أهمية الشراكة الفاعلة بين الحكومة والقطاع الخاص من أجل استعادة النشاط الاقتصادي وتوسيع فرص العمل.
من جانبها، أوضحت وزيرة الصناعة أن المعرض يمثل منصة لتعزيز الثقة في المنتج المحلي، ودعم الاستقرار المعيشي للمواطنين، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الإنتاج وتحسين الجودة لزيادة القدرة التنافسية.
كما وصف وكيل وزارة الصناعة المعرض بأنه منصة استراتيجية لعرض الإمكانات الصناعية الوطنية، وجذب الاستثمارات، وتحريك عجلة الاقتصاد في مرحلة ما بعد الأزمات.
تحليل الخطوة: ماذا يعني هذا المعرض في التوقيت الحالي؟
رسالة سياسية واقتصادية مزدوجة:
إقامة المعرض في هذا التوقيت تعكس توجهاً رسمياً نحو إعادة بناء الاقتصاد عبر بوابة الصناعة، باعتبارها ركيزة أساسية للتعافي الوطني.
تحفيز الثقة بالسوق المحلي:
تعزيز ثقافة “اشترِ المنتج الوطني” يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، ودعم الميزان التجاري، وتثبيت سعر العملة.
إشارة لعودة النشاط المؤسسي:
تنظيم فعالية اقتصادية بهذا الحجم (137 شركة) يعكس محاولة لإعادة الحيوية للمؤسسات الإنتاجية وإظهار قدر من الاستقرار النسبي.
فرصة لجذب الاستثمار:
المعارض الصناعية تمثل نقطة التقاء بين المنتجين والمستثمرين، وقد تشكل مدخلاً لشراكات جديدة إذا توفرت بيئة تشريعية مستقرة وحوافز واضحة.
التحدي الحقيقي:
نجاح هذه الخطوة لا يتوقف على إقامة المعرض فقط، بل يرتبط بإصلاحات هيكلية تشمل:
تسهيل التمويل الصناعي
استقرار السياسات الاقتصادية
تحسين البنية التحتية والطاقة
دعم الصادرات











