عودة “نسور النيل”.. مصر للطيران تحلق في سماء السودان قريباً
متابعات-مرآة السودان عودة "نسور النيل".. مصر للطيران تحلق في سماء السودان قريباً
عودة “نسور النيل”.. مصر للطيران تحلق في سماء السودان قريباً
أعلن السفير المصري لدى السودان، هاني صلاح، عن بشرى سارة للمسافرين تتمثل في استئناف رحلات شركة “مصر للطيران” إلى السودان رسمياً. ومن المقرر أن تنطلق أولى الرحلات من مطار القاهرة الدولي إلى مطار بورتسودان الدولي مباشرة عقب عطلة عيد الفطر المبارك، وذلك بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً.
تعد هذه الخطوة سابقة هامة، حيث ستصبح “مصر للطيران” أول ناقل جوي يستأنف عملياته في السودان منذ اندلاع النزاع في عام 2023، مما يؤكد عمق الروابط الأخوية وحرص القاهرة على دعم استقرار وتواصل الشعبين الشقيقين.
مبادرة إنسانية من “سودانير”: العودة بالطيران
بالتوازي مع هذه الخطوة، أطلق المدير العام للخطوط الجوية السودانية، مازن العوض، مبادرة “العودة بالطيران” لدعم الأسر المتضررة، وتشمل المزايا التالية:
- تخفيضات كبرى: حجز 45 مقعداً بخصم 50\% على جميع الوجهات.
- دعم أسر الشهداء: تخصيص 10 مقاعد مجانية في كل رحلة قادمة من القاهرة.
- رعاية الجرحى والمرضى: تذاكر مجانية لجرحى “معركة الكرامة” ومرافقيهم، وتسهيلات خاصة للحالات المرضية المعتمدة طبياً.
- فئات خاصة: تخفيضات إضافية تستهدف الطلاب والإعلاميين لتسهيل حركتهم.
تحليل الخطوة: لماذا الآن وماذا تعني؟
تجاوز هذه الخطوة مجرد كونها “قراراً تشغيلياً” لشركة طيران، بل تحمل دلالات استراتيجية واقتصادية هامة:
-
- كسر العزلة الجوية: استئناف الرحلات يكسر حالة الحصار الجوي الجزئي التي فرضتها الظروف الأمنية، مما يمهد الطريق لعودة شركات طيران دولية أخرى.
- شريان حياة اقتصادي: بورتسودان حالياً هي الرئة الاقتصادية للسودان؛ وعودة الرحلات المنتظمة ستنعش حركة التجارة، والبريد، ونقل المستلزمات الطبية العاجلة.
- رسالة سياسية قوية: تعكس الخطوة ثقة الجانب المصري في استقرار الأوضاع الأمنية في منطقة شرق السودان (مطار بورتسودان)، وهي رسالة طمأنة للمجتمع الدولي.
- تخفيف المعاناة الإنسانية: ربط القاهرة ببورتسودان يسهل حركة العالقين والطلاب والمرضى الذين عانوا من مشقة السفر البري الطويل والمجهد طوال الفترة الماضية.
المصدر: العربية Business











