عبد الرحمن الصادق المهدي يرمي بحجر في بركة السياسة الراكدة.
متابعات-مرآة السودان-عبد الرحمن الصادق المهدي يرمي بحجر في بركة السياسة الراكدة.

عبد الرحمن الصادق المهدي يرمي بحجر في بركة السياسة الراكدة.
متابعات-مرآة السودان
في خطوة تهدف إلى كسر الجمود السياسي، دعا عبد الرحمن الصادق المهدي إلى إطلاق حوار “سوداني–سوداني” شامل تستضيفه أرض الوطن، مؤكداً أن الحل الحقيقي للأزمة الراهنة يجب أن ينبع من الداخل بعيداً عن التدخلات الخارجية.
أبرز ملامح المبادرة:
يرتكز الطرح الذي قدمه المهدي على عدة محاور استراتيجية تهدف إلى إعادة ترتيب البيت السوداني:
• حكومة كفاءات بمهام محددة: تشكيل حكومة انتقالية جديدة تركز في مقامها الأول على “معاش الناس”، وتحسين الوضع الاقتصادي المتردي وتوفير الخدمات الأساسية.
• الشمول وعدم الإقصاء: شدد المهدي على ضرورة إشراك كافة المكونات السياسية والمجتمعية في عملية التوافق الوطني لضمان استقرار الدولة ووحدة مؤسساتها.
• التمهيد للانتخابات: تهيئة المناخ الأمني والسياسي المناسب الذي يضمن الانتقال السلس نحو انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية.
“أي تسوية سياسية لا تعتمد على توافق وطني واسع وتنطلق من الجذور السودانية، ستظل هشة وعرضة للتعثر.” — عبد الرحمن الصادق المهدي
سياق المبادرة
تأتي هذه الدعوة في وقت حساس يعاني فيه المشهد السياسي من انسداد كبير، حيث تزايدت المطالب الشعبية والسياسية بضرورة إيجاد “حل سوداني خالص” ينهي الصراع، ويعيد بناء الثقة بين القوى السياسية من جهة، وبين الشارع ومؤسسات الدولة من جهة أخرى.











