سودانير» تعود للتحليق من مطار الخرطوم: استئناف الرحلات وتحديد الوجهات والأسعار
متابعات-مرآة السودان
سودانير» تعود للتحليق من مطار الخرطوم: استئناف الرحلات وتحديد الوجهات والأسعار
متابعات-مرآة السودان
في خطوة استراتيجية تعكس مؤشرات التعافي لقطاع الطيران في البلاد، أعلنت الخطوط الجوية السودانية (سودانير) عن استئناف عملياتها التشغيلية من مطار الخرطوم الدولي، وذلك اعتباراً من يوم الخميس 12 فبراير 2026.
تفاصيل العودة والجدول الزمني
تأتي هذه العودة تحت شعار “سودانير تعود.. لأن السماء لنا”، كجزء من خطة وطنية لإعادة ربط العاصمة بالولايات السودانية والعالم الخارجي. وقد تضمن الإعلان تفاصيل دقيقة للرحلات الأولية:
• رحلات العاصمة: البداية الرسمية يوم الخميس 12 فبراير.
• مسار (بورتسودان – الخرطوم): تسيير رحلتين إضافيتين يوم السبت 14 فبراير لمواجهة الطلب المتزايد وتسهيل حركة التنقل لغرض العمل والروابط الأسرية.
الوجهات الإقليمية والربط الدولي
لن تقتصر العودة على الرحلات الداخلية فحسب، بل أعلنت “الناقل الوطني” عن فتح خطوط مباشرة من الخرطوم إلى وجهات إقليمية رئيسية دون الحاجة للتوقف (ترانزيت)، وهي:
1. القاهرة
2. جدة
3. الرياض
التكلفة والحجز
حددت الشركة سياسة سعرية وصفتها بالمرنة لتشجيع المسافرين، وجاءت كالتالي:
اعتمدت «سودانير» سياسة سعرية مرنة تهدف إلى تشجيع المسافرين واستعادة الثقة في الناقل الوطني بعد فترة التوقف. وبحسب الإعلان الرسمي، تبدأ أسعار التذاكر من 400,000 جنيه سوداني، وهو ما يعادل تقريباً 120 دولاراً أمريكياً.
ورغم أن الشركة لم تشر بشكل مفصل إلى ما إذا كانت هذه الأسعار تشمل كامل الضرائب والرسوم، إلا أنها أكدت أن هذه التسعيرة تأتي ضمن عروض ترويجية تراعي الظروف الراهنة وتستهدف تسهيل حركة السفر للمواطنين، خاصة مع تزايد الطلب على الرحلات الداخلية والخارجية.
الوجهات والربط الجوي
تتضمن خطة التشغيل الجديدة ربط العاصمة الخرطوم بشبكة من الوجهات الحيوية لتلبية احتياجات المسافرين المختلفة:
• الرحلات الداخلية: تم تخصيص رحلتين إضافيتين بين بورتسودان والخرطوم يوم السبت 14 فبراير، استجابةً للإقبال الكبير من الراغبين في لمّ الشمل الأسري أو العودة لمزاولة أعمالهم في العاصمة.
• الوجهات الإقليمية: ستُسير الشركة رحلات مباشرة من الخرطوم إلى كل من جدة، الرياض، والقاهرة، مما يوفر خيارات سفر أسرع للمسافرين الدوليين دون الحاجة للتوقف في مطارات وسيطة (ترانزيت).
تؤكد «سودانير» من خلال شعارها لهذه المرحلة «سودانير تعود، لأن السماء لنا» على التزامها التام بمعايير السلامة وجودة الخدمة، معلنةً جاهزيتها لاستعادة دورها التاريخي كجسر يربط السودان بالعالم الخارجي.











