سماء الخرطوم تستقبل “الزائر المنتظر”.. هل عادت الحياة
متابعات-مرآة السودان سماء الخرطوم تستقبل "الزائر المنتظر".. هل عادت الحياة؟

:سماء الخرطوم تستقبل “الزائر المنتظر”.. هل عادت الحياة
الخرطوم | 1 فبراير 2026
في حدثٍ حبس الأنفاس وحمل معه آمال ملايين السودانيين، كسر هدير محركات الناقل الوطني صمت مطار الخرطوم الدولي اليوم. فبعد غياب قسري فرضته نيران الحرب، هبطت أول طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية (سودانير) في مدرج العاصمة، قادمة من مدينة بورتسودان، لتعلن بذلك فصلاً جديداً في سجل التحدي والإصرار.
أجنحة الوطن تعانق العاصمة
لم تكن الرحلة مجرد انتقال تجاري بين مدينتين، بل كانت رسالة رمزية قوية بعث بها الناقل الوطني. وتأتي هذه الخطوة لتعكس:
- كسر العزلة: إنهاء فترة طويلة من توقف الرحلات الجوية المدنية إلى قلب السودان.
- تخفيف المعاناة: وضع حد للمشقة الكبيرة التي واجهها المواطنون في التنقل البري الطويل والخطير.
- مؤشر تعافي: إرسال إشارة طمأنة للداخل والخارج بأن العاصمة بدأت تلمس أولى خطوات الاستقرار.
بداية عهد جديد
أكدت مصادر في “سودانير” أن هذه الرحلة تأتي ضمن التزام الشركة بدورها التاريخي في ربط أطراف الوطن، مشددة على أن استئناف العمل عبر مطار الخرطوم يمثل محطة مفصلية في مسار استعادة الحياة الطبيعية وتنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية التي شلتها الحرب.
”هبوط طائرة سودانير في الخرطوم اليوم ليس مجرد هبوط تقني، بل هو إعلان عن بداية مرحلة التعافي التدريجي لقلب السودان النابض.”
تطلعات مستقبلية
يترقب الشارع السوداني أن تتبع هذه الخطوة سلسلة من الرحلات المنتظمة، مما يفتح الباب أمام عودة النشاط الدبلوماسي والتجاري، ويسهل وصول المساعدات والاحتياجات الأساسية عبر المنفذ الجوي الأهم في البلاد.











