اخبار

سليمان جاموس.. “عرّاب” الحكم المحلي في زيارة وفاء رمضانية من ملتقى التواصل

متابعات-مرآة السودان سليمان جاموس.. "عرّاب" الحكم المحلي في زيارة وفاء رمضانية من ملتقى التواصل

سليمان جاموس.. “عرّاب” الحكم المحلي في زيارة وفاء رمضانية من ملتقى التواصل

​في لفتة بارعة جسدت قيم الوفاء والتواصل بين الأجيال، نظم “ملتقى التواصل الاجتماعي” زيارة رمضانية خاصة لمنزل الشيخ سليمان محمد جاموس، رئيس محلية البقعة الأسبق وأحد المؤسسين الأوائل لمحافظة أمبدة. تأتي هذه الزيارة لتسليط الضوء على مسيرة رجلٍ عاصر “العصر الذهبي” للحكم المحلي، وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ المنطقة.

جاموس.. رائد التأسيس والنهضة الإدارية

​يعتبر الشيخ سليمان جاموس ركيزة أساسية في تاريخ أمبدة؛ حيث تولى رئاسة محلية “البقعة” إبان عهد المحافظ الراحل عبد الله عثمان الحاج، وعمل جنباً إلى جنب مع كوكبة من الرموز مثل الراحل النعيم محمد مسلم والشهيد حسن الجعفري. تميزت فترة إدارته بالشجاعة والهمة العالية، حيث قاد عملية تحويل المنطقة من السكن العشوائي إلى التخطيط الحضري المنظم.

إنجازات محفورة في ذاكرة “البقعة”

​لم تكن إدارة جاموس تقليدية، بل اعتمدت ما يُعرف بـ “الطريقة الجاموسية” التي ترتكز على الحزم الإداري والالتحام الشعبي، ومن أبرز إنجازاته:

  • قطاع الخدمات: تأسيس “مطاحن البقعة للغلال” لضمان الأمن الغذائي، وتشييد مدارس رائدة مثل (الراشدين) و(البقعة الثانوية).
  • التنظيم الحضري: تنظيم “سوق أبو زيد” والأسواق الحيوية، وتخطيط الحارات السكنية لمواجهة التمدد العشوائي.
  • البنية التحتية: تشييد رئاسة محلية البقعة والمؤسسات الأمنية والعدلية والقضائية، مما وضع اللبنة الأولى للدولة المؤسسية بالمحلية.

المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني

​آمن الشيخ سليمان جاموس بأن القائد هو خادم للمجتمع؛ فكان حاضراً في كافة المناسبات، وراعياً لمشروعات الزواج الجماعي، والختان الجماعي، ومهرجانات الشباب والرياضة. كما أولى اهتماماً خاصاً بالعمل الدعوي من خلال رعاية مراكز تحفيظ القرآن الكريم والمهتدين، مؤكداً على دور المرأة والشباب في بناء النسيج الاجتماعي.

خاتمة: دروس من العصر الذهبي

​إن زيارة ملتقى التواصل للشيخ سليمان جاموس ليست مجرد مناسبة اجتماعية، بل هي استحضار لدروس الإدارة الشعبية الناجحة التي قادها جاموس برفقة الضابط الإداري المتميز محمود سليمان ونائبه الماحي العوض. هي رسالة تقدير لرجلٍ أفنى عمره في خدمة “أمبدة” حتى أصبحت ما هي عليه الآن.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى