اخبار

زلزال في طهران: اغتيال خامنئي وكبار قادة الحرس الثوري في غارة “الاجتماع السري

متابعات-مرآة السودان زلزال في طهران: اغتيال خامنئي وكبار قادة الحرس الثوري في غارة "الاجتماع السري

​زلزال في طهران: اغتيال خامنئي وكبار قادة الحرس الثوري في غارة “الاجتماع السري

 

​في تطور دراماتيكي قد يغير وجه الشرق الأوسط، أكدت مصادر دولية ومحلية مقتل المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، إثر عملية عسكرية “إسرائيلية-أمريكية” مشتركة استهدفت مقراً سرياً كان يضم الدائرة الضيقة لصنع القرار في إيران.

​تفاصيل العملية: “عنصر المفاجأة”

​وفقاً لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، فقد تم التخطيط لبدء الهجمات الجوية والبحرية بدقة متناهية لتتزامن مع اجتماع أمني رفيع المستوى عقده خامنئي يوم السبت. وأوضح المسؤولون أن استهداف المرشد في الضربة الأولى كان استراتيجياً لضمان شلّ حركة القيادة والحفاظ على عنصر المفاجأة.

أبرز القتلى في العملية:

  • علي خامنئي: المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
  • علي شمخاني: الأمين السابق لمجلس الأمن القومي.
  • محمد باكبور: قائد القوة البرية للحرس الثوري.

​ما بعد الغياب: ماذا يقول الدستور الإيراني؟

​مع إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني حالة الحداد لمدة 40 يوماً وتعطيل المؤسسات لسبعة أيام، تتجه الأنظار إلى المادة 111 من الدستور الإيراني التي تنظم انتقال السلطة:

  1. مجلس قيادة مؤقت: يتولى إدارة البلاد مجلس يتكون من (رئيس الجمهورية، رئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور).
  2. المهام: يتولى هذا المجلس كافة صلاحيات المرشد بشكل مؤقت حتى اختيار خليفة دائم.
  3. دور مجمع تشخيص مصلحة النظام: في حال تعذر قيام أي من الأعضاء بمهامه، يتدخل المجمع لتعيين البديل بأغلبية الفقهاء.

​تحليل الخبر: تداعيات “الفراغ الكبير”

​تمثل هذه الحادثة نقطة تحول تاريخية لعدة أسباب:

 

    • أمنياً: نجاح الاستخبارات في تحديد موقع “اجتماع سري وآمن” يعكس اختراقاً أمنياً كبيراً داخل بنية النظام الإيراني.
    • سياسياً: غياب خامنئي بعد 36 عاماً في السلطة يفتح الباب أمام صراعات أجنحة محتملة داخل الحرس الثوري والمؤسسة الدينية حول هوية المرشد القادم.
    • عسكرياً: توعد الحرس الثوري بـ “عقاب شديد” يشير إلى احتمالية تصعيد إقليمي غير مسبوق، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة.

المصدر: رويترز + التلفزيون الإيراني الرسمي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى