اخبار

رياح التغيير في السودان.. مفاجآت الميدان تفتح أبواب السياسة.

متابعات- مرآة السودان-رياح التغيير في السودان.. مفاجآت الميدان تفتح أبواب السياسة.

رياح التغيير في السودان.. مفاجآت الميدان تفتح أبواب السياسة.

متابعات-مرآة السودان

تشهد الساحة السودانية حالة من الغليان وتصارع الأحداث، حيث تتقاطع الانهيارات الميدانية في صفوف الفصائل المسلحة مع جهود دبلوماسية وقبلية مكثفة تهدف إلى وضع حد للنزاع الدامي. وترسم المعطيات الحالية ملامح مرحلة جديدة قد تعيد صياغة موازين القوى في البلاد.

تصدع المليشيات وترقب لـ “مفاجآت” ميدانية

في قراءة للمشهد العسكري، وصف الصحفي عبد الماجد عبد الحميد الوضع الراهن داخل صفوف المليشيا بـ “حالة الانهيار”، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة تحمل في طياتها مفاجآت كبرى قد تقلب الطاولة على الصعيد الميداني. وتأتي هذه التصريحات في وقت يظهر فيه تباين واضح بين:

• ارتباك المليشيا: تراجع القدرة على المناورة وفقدان السيطرة في عدة محاور.

• تماسك الدولة: تعزيز مؤسسات الدولة لقدراتها الإدارية والسياسية، مما يمنحها الأفضلية في إدارة الأزمة.

بورتسودان.. مركز الثقل للوساطات القبلية

على الصعيد السياسي والاجتماعي، برزت تحركات لافتة تشير إلى رغبة في إيجاد “حلول وسط”، ومن أبرز هذه المؤشرات:

1. زيارة ناظر الرزيقات: وصول الناظر “مادبو” إلى مدينة بورتسودان، وهي خطوة استراتيجية يُنظر إليها كبداية لوساطة قبلية واسعة النطاق لإنهاء الحرب.

2. تصريحات قائد قوات “البراء بن مالك”: أشار المصباح طلحة إلى وجود تفاهمات تسعى لتخفيف حدة الصراع والبحث عن نقاط التقاء سياسية.

تحديات المستقبل وموازين القوى

يرى المراقبون أن الداخل السوداني بات أكثر إدراكاً لضرورة الحوار، مدفوعاً بضغوط إقليمية ودولية ومتغيرات ميدانية متسارعة. وتطرح هذه التحولات تساؤلات جوهرية حول:

• مدى قدرة المليشيات على الصمود أمام التفكك الداخلي وضغط الدولة.

• فرص نجاح المبادرات القبلية في اختراق جدار الأزمة والوصول إلى تسوية مستدامة.

الخلاصة: يدخل السودان منعطفاً حاسماً؛ فبينما تتهاوى القوة العسكرية للمليشيات، تصعد لغة الحوار والوساطة كخيار استراتيجي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مما يجعل الأيام القليلة القادمة كفيلة بتحديد وجهة البلاد المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى