اخبار

رحيل “حكيم الحلفايا”: الأستاذ محمد عثمان طه في ذمة الله

متابعات-مرآة السودان رحيل "حكيم الحلفايا": الأستاذ محمد عثمان طه في ذمة الله

رحيل “حكيم الحلفايا”: الأستاذ محمد عثمان طه في ذمة الله

“رجلٌ بوزن وطن، ومدرسةٌ في العمل المصرفي والخلق الرفيع.. ترجل الفارس في ثرى حلفاية الملوك”

​بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى منصة “مرآة السودان” علماً من أعلام الإدارة والمصرفية السودانية، ورمزاً من رموز العطاء الاجتماعي، الأستاذ محمد عثمان طه، الذي انتقل إلى جوار ربه راضياً مرضياً، ووري جثمانه الطاهر الثرى في مسقط رأسه بمدينة حلفاية الملوك في موكب جنائزي مهيب تليق بمقامه الرفيع.

مسيرة مهنية صاغت تاريخ المصارف

​لم يكن الفقيد مجرد كادر مصرفي، بل كان أحد أعمدة الجيل الذهبي الذين وضعوا لبنات العمل الإداري والمصرفي في السودان. تنقل الراحل في مناصب قيادية بالبنك التجاري، مديراً لفرع القصر، ومديراً للعلاقات الخارجية، ومساعداً للمدير العام لإدارة المراجعة. كما كان له الفضل في رفد “بنك التضامن” بالكوادر عند تأسيسه، وهو أحد البناة الحقيقيين لصرح “مصرف المزارع” الذي نما وترعرع على أكتاف جيله المتفرد.

حلال المشاكل وحكيم الحلفايا

​خارج أسوار المصارف، كان الأستاذ محمد عثمان طه وجهاً اجتماعياً من الطراز الأول، امتد أثره من “الكدرو” إلى “شمبات”. كان “حلالاً للمشاكل”، لا تعجزه معضلة إلا وجد لها مخرجاً بحكمته وكرمه. ترأس نادي الحلفايا العريق، وقاده في مسيرة تاريخية نحو الدرجة الأولى، وكان ركيزة أساسية في كل لجان الخدمات والعمل العام بالمنطقة.

شهادة الوفاء

​يقول رفقاء دربه: “تعلمنا منه قواعد المهنة وأدب المعاملة.. كان بشوشاً متواضعاً، يحترم الصغير والكبير، موظفاً كان أو عاملاً. رحل جيل نادر لا يتكرر، ترك خلفه سيرة عطرة ستظل نبراساً للأجيال.”

“اللهم أنزل عليه شآبيب رحمتك ورضوانك، واجعل البركة في أهله وذريته، وتقبله قبولاً حسناً مع الصديقين والشهداء.”

 

تفاصيل العزاء:

  • المكان: حلفاية الملوك (التي احتضنت جسده الطاهر رغم ظروف الحرب، في مشهد جسد تلاحم أهلها ووفائهم).
  • إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى