مقالات

دراسات دولية: نقص هذه الفيتامينات والمعادن يفتح الباب أمام الصداع المزمن

متابعات-مرآة السودان-دراسات دولية: نقص هذه الفيتامينات والمعادن يفتح الباب أمام الصداع المزمن

دراسات دولية: نقص هذه الفيتامينات والمعادن يفتح الباب أمام الصداع المزمن

متابعات-مرآة السودان

كشفت مراجعات علمية دولية حديثة عن وجود علاقة وثيقة بين نقص مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية وارتفاع وتيرة الإصابة بنوبات الصداع المزمن والصداع النصفي (الشقيقة). وأكدت الدراسات المنشورة في دوريات علمية متخصصة أن نقص بعض المعادن والفيتامينات يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الجهاز العصبي وإنتاج الطاقة في الخلايا.

أبرز العناصر المرتبطة بالصداع (تأثير مرتفع):

• فيتامين D: أظهرت بيانات مجلة PLOS ONE أن انخفاض مستوياته يرتبط بزيادة نوبات الصداع الشديد، فيما تشير أبحاث أخرى إلى دوره الوقائي في حماية الدماغ من المحفزات العصبية للصداع.

• المغنيسيوم: يُعد نقصه من أكثر الاضطرابات الشائعة لدى مرضى “الشقيقة”. وبحسب مراجعات ScienceInsights، يؤدي نقص المغنيسيوم إلى اضطراب الإشارات العصبية داخل الدماغ، مما يسهل حدوث النوبة.

الحديد: يرتبط نقص الحديد وفقر الدم الناتج عنه بشكل مباشر بارتفاع معدلات الصداع، نظراً لدوره في نقل الأكسجين إلى خلايا الدماغ.

عناصر ذات تأثير متوسط الارتباط:

1. فيتامين B12: أشارت منصة Nutri IT إلى أن نقصه يزيد من احتمالات الصداع النصفي، خاصة وأنه غالباً ما يترافق مع حالات فقر الدم.

2. فيتامين B2 (ريبوفلافين): يؤثر نقصه على عملية “تمثيل الطاقة” داخل الخلايا العصبية، ما قد يحفز نوبات الصداع عند استنفاد طاقة الخلية.

3. مركب CoQ10: تشير الدراسات إلى أن انخفاض هذا الإنزيم يؤثر على كفاءة الطاقة الخلوية، مما يجعله عاملاً مساهماً في تكرار نوبات الصداع.

خلاصة النتائج العلمية

تتفق الأدبيات الطبية على أن فيتامين D، المغنيسيوم، والحديد هي العناصر الأكثر تأثيراً وحسماً في حالات الصداع المزمن، تليها مجموعة فيتامينات B ومركب CoQ10. وينصح الخبراء بضرورة إجراء الفحوصات الدورية للتأكد من مستويات هذه العناصر قبل اللجوء للمسكنات بشكل مفرط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى