خطوة مفاجئة.. الجيش السوداني يدير الملف التشريعي
متابعات-مرآة السودان خطوة مفاجئة.. الجيش السوداني يدير الملف التشريعي

خطوة مفاجئة.. الجيش السوداني يدير الملف التشريعي
في تطور سياسي ملحوظ، دخل الجيش السوداني في دوامة مشاورات مكثفة تستهدف تشكيل مجلس تشريعي انتقالي جديد، في محاولة لسدِّ الفراغ المؤسسي الذي يعانيه البلاد منذ سنوات.
تُجرى هذه المشاورات السياسية الواسعة بتوجيه من مجلس السيادة، برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وسط تعقيدات هائلة فرضتها الحرب المستمرة وتعديلات الوثيقة الدستورية الأخيرة التي وسعت صلاحيات رئيس المجلس.
ما الهدف من المجلس التشريعي الجديد؟
تسعى القيادة السودانية من خلال هذه الخطوة إلى:
· معالجة الفراغ الدستوري المستمر منذ حل المجلس التشريعي السابق في 2019.
· خلق مسار سياسي داخلي يقلل الاعتماد على المبادرات الدولية.
· تمكين الحكومة من إقرار ميزانيات وتشريعات عالقة.
· تكوين منصة تشريعية تتعامل مع ملفات حساسة مثل مقترحات وقف الحرب والتفاوض على الاتفاقيات الدولية.
من سيكون في التشكيلة المقترحة؟
تشير المعلومات إلى أن التشكيلة ستعتمد على دعم مدني، وتستهدف ضم:
· أحزاب سياسية كبرى مثل الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة.
· ممثلين عن الحركات الموقعة على اتفاقيات السلام.
· شخصيات اعتبارية من الأقاليم.
· تكنوقراط وممثلي المجتمع المدني.
يُنتظر أن تصدر التعيينات النهائية بقرار من مجلس السيادة، في خطوة يُنظر إليها على أنها تحاول الموازنة بين الضغط العسكري والمشاركة المدنية الشكلية.
خلفية التوقيت:
يأتي تسريع وتيرة هذه المشاورات في وقت حرج، حيث تحاول القيادة تعزيز شرعيتها الداخلية وتقليص هامش المناورة للمبادرات الخارجية، وسط تقارير عن تقارب مع دول إقليمية وعالمية صديقة للجيش.











