اخبار

حمدوك يضع النقاط على الحروف: السودان بين خيار الدولة الحديثة أو الانهيار.

متابعات-مرآة السودان-حمدوك يضع النقاط على الحروف: السودان بين خيار الدولة الحديثة أو الانهيار.

حمدوك يضع النقاط على الحروف: السودان بين خيار الدولة الحديثة أو الانهيار.

متابعات-مرآة السودان

أطلق رئيس الوزراء السوداني السابق، دكتور عبد الله حمدوك، تحذيرات صريحة بشأن مستقبل البلاد، واصفاً المرحلة الحالية بأنها “مفترق طرق تاريخي”. وأكد حمدوك في حوار مع مجلة “أفق جديد” أن السودان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الانطلاق نحو إصلاحات دستورية واقتصادية عميقة تؤسس لدولة حديثة، أو الانزلاق في دوامة جديدة من الاضطرابات والانهيار.

إصلاح المؤسسة العسكرية: شرط الاستقرار

شدد حمدوك على أن استقرار السودان مرهون بـ “إعادة تعريف جذري” لدور المؤسسة العسكرية، واضعاً عدة ركائز لهذا التحول:

• إنهاء العسكرة: ضرورة وقف تسييس الجيش وإنهاء عسكرة الحياة السياسية في البلاد.

• المهنية والتبعية: تحويل الجيش إلى مؤسسة مهنية قومية واحدة ذات عقيدة وطنية، تخضع بالكامل للسلطة المدنية.

• الإصلاح الشامل: دمج كافة القوى العسكرية ضمن عملية إصلاح أمني وعسكري واسعة النطاق.

عقد اجتماعي جديد ورفض الشمولية

دعا حمدوك إلى صياغة عقد اجتماعي جديد يقوم على قيم المواطنة المتساوية، الديمقراطية، والعدالة. وحذر بشدة من:

1. عودة القوى التي تسببت في تدمير الدولة وإغراقها في الأزمات.

2. استخدام الدين لتحقيق مآرب سلطوية وتكرار تجارب الماضي الفاشلة.

3. أي مشاركة سياسية لا تلتزم بمبادئ الدولة المدنية وترفض الانقلابات العسكرية.

خارطة الطريق نحو الدولة المدنية

أوضح رئيس الوزراء السابق أن وقف الحرب هو المدخل الأساسي لأي انتقال سياسي حقيقي. وأشار إلى أن وجود “المليشيات الموازية” واستمرار تدخل الجيش في السياسة يقوضان مفهوم الدولة ويهددان استقرارها.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن بناء دولة مدنية ديمقراطية يتطلب توافقاً وطنياً واسعاً يعالج جذور الأزمات التاريخية، ويعيد صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع على أسس سلمية بعيداً عن لغة العنف والدمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى