حركة “تمبور” تكسر حاجز الصمت وترد على شائعات حل حكومة كامل إدريس.
متابعات-مرآة السودان
أصدرت حركة تحرير السودان، بقيادة مصطفى تمبور، بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول دعوتها لحل حكومة الدكتور كامل إدريس الانتقالية. ووصفت الحركة البيانات المنسوبة إليها في هذا الشأن بأنها “مزورة ومفبركة” ولا تمثل موقفها الرسمي.
أبرز ما جاء في توضيح الحركة:
• التبرؤ من البيانات المزيفة: أكدت الحركة أن هناك جهات (وصفتها بموالية للمليشيا) تسعى لتضليل الرأي العام وتشويه مواقف الحركة السياسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
• الدعم المطلق للجيش: شدد البيان على موقف الحركة الثابت في دعم القوات المسلحة السودانية في “معركة الكرامة”، معتبرة إياها العمود الفقري لاستقرار ووحدة البلاد.
• المصادر الرسمية: حذرت الحركة المواطنين من التعامل مع أي أخبار لا تصدر عبر صفحتها الرسمية الوحيدة، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة مروجي الشائعات.
• المرحلة الانتقالية: دعت الحركة إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية الوطنية والتحري عن دقة المعلومات، خاصة في ظل الظروف الحساسة والتحديات الأمنية التي يمر بها السودان.
رؤية المحللين
يرى مراقبون للشأن السوداني أن هذا النفي السريع يهدف إلى:
1. قطع الطريق أمام أي محاولات لشق الصف الوطني.
2. تأكيد التزام الحركة بالمسار المؤسسي للدولة والقوات المسلحة.
3. الحفاظ على التوازن بين النشاط السياسي والمسؤولية الوطنية في إدارة الصراع الحالي.











