توغل قوات أجنبيه في “أم دافوق” الحدودية وتغيير في موازين القوى الميدانية
متابعات-مرآة السودان-توغل قوات أجنبيه في "أم دافوق" الحدودية وتغيير في موازين القوى الميدانية

توغل قوات أجنبيه في “أم دافوق” الحدودية وتغيير في موازين القوى الميدانية
متابعات -مرآة السودان
شهدت المنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى تطوراً أمنياً لافتاً، حيث أفاد مسؤول محلي بمدينة “أم دافوق” عن توغل قوات روسية (كانت تتمركز داخل أراضي أفريقيا الوسطى) إلى بلدة “كركر” الواقعة داخل العمق السوداني.
أبرز ملامح التحرك العسكري الأخير:
• إزاحة المظاهر العسكرية السابقة: قامت القوات الروسية فور وصولها بطرد عناصر الشرطة والطاقم الإداري التابع لقوات الدعم السريع التي كانت تسيطر على المنطقة.
• إنهاء الترتيبات السابقة: يمثل هذا التحرك إلغاءً عملياً للتفاهمات والترتيبات الأمنية التي كانت قد أبرمتها قوات الدعم السريع سابقاً مع أطراف داخل جمهورية أفريقيا الوسطى.
• فرض واقع جديد: يعكس هذا التوغل رغبة في إعادة رسم خارطة النفوذ العسكري في المناطق المتاخمة، مما يضع المنطقة الحدودية أمام واقع أمني مغاير تماماً لما كان عليه الوضع منذ اندلاع النزاع.
التداعيات المحتملة:
أثار هذا التطور “غير المسبوق” مخاوف واسعة لدى المراقبين من عدة جوانب:
1. إقليم دارفور: احتمال انتقال شرارة التوتر إلى عمق إقليم دارفور المضطرب أصلاً.
2. التداخل الدولي: زيادة تعقيد المشهد العسكري بدخول فاعلين دوليين بشكل مباشر على خط التماس الحدودي.
3. تأثيرات سياسية: تداعيات هذه الخطوة على علاقات السودان وجيرانه في ظل تداخل النفوذ العسكري الأجنبي.











