تجدد المواجهات المسلحة في ولاية النيل الأزرق وسط مخاوف من تدهور إنساني
متابعات-مرآة السودان-⭕️ تجدد المواجهات المسلحة في ولاية النيل الأزرق وسط مخاوف من تدهور إنساني

تجدد المواجهات المسلحة في ولاية النيل الأزرق وسط مخاوف من تدهور إنساني
متابعات-مرآة السودان
شهدت ولاية النيل الأزرق، صباح اليوم، تصعيداً عسكرياً خطيراً إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة السودانية من جهة، وقوات متحالفة تضم عناصر من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال (جناح عبد العزيز الحلو) من جهة أخرى.
تفاصيل الميدان
نقلت مصادر ميدانية أن المواجهات شملت عدة مناطق في الولاية، واستُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مما عكس ضراوة القتال. ورغم التقارير عن تحركات عسكرية مكثفة من الجانبين، إلا أنه:
• لم يصدر أي بيان رسمي من أطراف النزاع يوضح حجم الخسائر البشرية أو المادية.
• صعوبة التواصل: تعاني المناطق المتأثرة بالاشتباكات من تعثر في شبكات الاتصال، مما يعيق الحصول على تحديثات فورية.
سياق التوتر
يأتي هذا التصعيد في وقت تعيش فيه ولاية النيل الأزرق حالة من الاستنفار الأمني، مع توسع رقعة العمليات العسكرية في البلاد. وقد أبدى السكان المحليون مخاوف جدية من أن يؤدي هذا الصدام إلى:
1. تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلاً.
2. موجات نزوح جديدة للمدنيين الفارين من مناطق القتال.
3. انعدام الأمن في المناطق الحيوية بالولاية.
وحتى هذه اللحظة، يسود الصمت الرسمي من جانب قيادة الجيش السوداني والقوى المتحالفة مع الدعم السريع، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من تطورات ميدانية.











