بين مطرقة الاتهام وسنديان الإغاثة.. لغز الملايين الإماراتية في قلب “المنفى” السوداني!
متابعات-مرآة السودان بين مطرقة الاتهام وسنديان الإغاثة.. لغز الملايين الإماراتية في قلب "المنفى" السوداني!

بين مطرقة الاتهام وسنديان الإغاثة.. لغز الملايين الإماراتية في قلب “المنفى” السوداني
في وقت تتصاعد فيه حدة الاتهامات السياسية والجدل حول طبيعة الدور الإماراتي في الأزمة السودانية، تخرج الأرقام لتكشف وجهاً آخر للصراع؛ حيث وقعت الإمارات اتفاقية لضخ 11 مليون دولار جديدة لدعم اللاجئين السودانيين، ضمن حزمة ضخمة بلغت 100 مليون دولار.
المفارقة في أرقام:
بينما يضج المشهد السياسي بالاتهامات، تشير إحصائيات مكتب الأمم المتحدة (OCHA) إلى أن الإمارات هي ثاني أكبر مانح إنساني للسودان عالمياً. هذا التناقض يضع المتابع أمام تساؤل محير: كيف تتدفق المساعدات الإغاثية من جهة، بينما تُوجه أصابع الاتهام من جهة أخرى؟
خارطة الدعم الجديد:
- 10 ملايين دولار: وُجهت لتأمين حياة اللاجئين في دول الجوار (تشاد، إثيوبيا، أوغندا، وجنوب السودان).
- مليون دولار: لتعزيز قدرة الصليب والهلال الأحمر على الاستجابة السريعة.
صمود الأرقام:
بلغ إجمالي ما قدمته الإمارات منذ اندلاع النزاع الأخير (2023-2025) نحو 784 مليون دولار، ليتجاوز عطاؤها للسودان خلال العقد الأخير حاجز الـ 4.24 مليار دولار.
إنها معادلة صعبة تجمع بين “العمل الإنساني الكثيف” و”الجدل السياسي العنيف”، تضع المجتمع الدولي أمام مشهد سوداني معقد بامتياز.











