اخبار

القاهرة تشهد اختراقاً نحو وقف حرب السودان.. سبب تأجيل اجتماع جيبوتي يكشف عن تفاصيل جديدة  

متابعات-مرآة السودان القاهرة تشهد اختراقاً نحو وقف حرب السودان.. سبب تأجيل اجتماع جيبوتي يكشف عن تفاصيل جديدة  

القاهرة تشهد اختراقاً نحو وقف حرب السودان.. سبب تأجيل اجتماع جيبوتي يكشف عن تفاصيل جديدة

 

شهدت القاهرة يوم الاثنين الماضي تطوراً سياسياً بارزاً في اتجاه توسيع جبهة القوى الرافضة للحرب والداعية للسلام في السودان، بالتزامن مع قرار منظمة “إيقاد” بإلغاء اجتماع كان مقرراً في جيبوتي.

 

كان الاجتماع الملغى من المفترض أن يجمع التحالفات السياسية الرئيسية الثلاث (صمود، تأسيس، الكتلة الديمقراطية) إلى جانب قوى أخرى غير منضوية كالحزب الشيوعي، حزب البعث، وحزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل، بهدف تعزيز التنسيق السياسي بينها.

 

وبحسب مصادر متطابقة، كان قرار الإلغاء مبنياً على طلب من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتمكين الخماسية الراعية للمسار السياسي (الاتحاد الأفريقي، إيقاد، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، الجامعة العربية) من المزيد من الوقت للتنسيق، قبل انعقاد اجتماع في جنيف للنقاش عن وقف غير محدد لإطلاق النار لأسباب إنسانية، وقف الحملات الإعلامية، وتهيئة المناخ لإنهاء الحرب وحدوث حكومة مدنية خلال فترة انتقالية.

 

وأكدت المصادر أن المنظمين رأوا أن اجتماع جيبوتي قد يؤثر على نتائج مفاوضات جنيف، مما دفع إلى تأجيله – ورفضت أي ربط لإلغائه برفض طرف سوداني للمشاركة، حيث أكدت جميع المدعوين استعدادهم للمشاركة، مع إعداد ثلاث غرف منفصلة في حال تعذر جلوسهم معاً.

 

وفي سياق متصل، عقد في القاهرة اجتماع نادر لـ “تضامن” (الضباط والجنود المتقاعدين) جمع للمرة الأولى الحزب الشيوعي السوداني، أحزاباً من تحالف صمود، مبارك الفاضل، وحركة عبد الواحد محمد نور. اتفق المجتمعون على العمل المشترك لوقف الحرب، رفع صوت السلام، استعادة الحكم المدني، مواجهة الأصوات الانقسامية، والتصدي لمحاولات عودة النظام البائد.

 

وفقاً لمعلومات من “أفق جديد”، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لصياغة إعلان مبادئ موحد، ووضع آلية لقيادة التنسيق بين القوى، لتعزيز وحدة الصف السياسي وتكثيف الجهود الرامية إلى الاستقرار.

 

من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن طرفي النزاع (الجيش السوداني وقوات الدعم السريع) سيعقدان اجتماعات في جنيف في إطار مساعي المنظمة الدولية لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، مشيراً إلى جهود الأمم المتحدة لتهيئة الظروف لدفع العملية السياسية قدماً وتحقيق تسوية سلمية شاملة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى