البرهان يُوجِّه صاروخ تحذير لدول “صديقة”: السودان أقوى مما تتخيلون.. وهذه حدود التدخل
متابعات-مرآة السودان البرهان يُوجِّه صاروخ تحذير لدول "صديقة": السودان أقوى مما تتخيلون.. وهذه حدود التدخل

البرهان يُوجِّه صاروخ تحذير لدول “صديقة”: السودان أقوى مما تتخيلون.. وهذه حدود التدخل
في تصعيد لافت للهجة السياسية، وجه الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، تحذيراً مباشراً وحاداً إلى دول وصفها بـ”الصديقة”، جاء في سياق توتر إقليمي متزايد حول مستقبل الأزمة السودانية.
وأكد البرهان أن السودان “ليس ضعيفاً” كما يظن البعض، مشدداً على أنه أصبح “أقوى مما كان عليه”، في رسالة واضحة لدول الجوار واللاعبين الإقليميين. وجاء تحذيره ردا على تقارير تتحدث عن احتمال تنفيذ أعمال عدائية ضد السودان انطلاقاً من داخل إثيوبيا، داعياً الأطراف المعنية إلى التراجع عن أي خطوات قد تؤدي إلى “أخطاء جسيمة لا تحمد عقباها”.
رفض وساطة الإمارات والتأكيد على الحل السوداني
وفي كلمة أمام الجالية السودانية بتركيا، قلل البرهان من وجود “طاولة سلام واقعية” يمكن أن تضم دولة الإمارات، معتبراً أن الحل يجب أن يكون “سودانياً–سودانياً” دون تدخلات خارجية. وأكد استمرار القتال حتى تضع قوات الدعم السريع السلاح.
وكشف البرهان مفاجأة حول اتصال سابق أجراه مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، قبل أكثر من عام، حيث تلقى وعوداً بوقف ما وصفه “بالعدوان على السودان”، مؤكداً أن تلك الوعود “لم تُنفذ”.
تطور غير مسبوق في العلاقات مع تركيا
من ناحية أخرى، أشاد البرهان بنتائج زيارته الأخيرة إلى أنقرة، واصفاً إياها بـ “الأفضل مما كان متوقعاً”. وأكد أن مستوى التعاون العسكري والسياسي بين السودان وتركيا بلغ درجة غير مسبوقة، في إشارة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات الدفاع والتدريب العسكري وإعادة الإعمار.
خلاصة الموقف:
· تصعيد الخطاب: تحذير عسكري مباشر للدول “الصديقة” بعدم الاستهانة بقوة السودان.
· رفض الوساطة الإماراتية: التشكيك في دور الإمارات كوسيط والتأكيد على الحل الداخلي.
· تقوية المحور التركي: الإعلان عن تعاون استراتيجي وعسكري متطور مع أنقرة.
· استمرار الحرب: تأكيد مواصلة القتال حتى نزع سلاح قوات الدعم السريع.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشتد فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط اتهامات متبادلة بين الأطراف المتحاربة حول تلقي دعم خارجي، وتشابك متزايد للملف السوداني مع التنافسات الإقليمية والدولية.











